|
أدمى الـفراق
قلوبـــنا وعيوننا |
وأقضّ مضـجعنا رحــيلهما مـعاً |
|
ركنان قد سقطا فهز مشاعري |
كان الفراق الصعب حقاً موجعا |
|
فتفـطرت بـعد الـفراق قلوبــنا |
والحزن لم يترك بقـلب موضـعاً |
|
حــكم الإلــه فلا مـرد لحكمه |
ولـــه مـآل الـعـالمــين إذا دعـــا |
|
في
مشهد يكسوه حزن جـارف |
جـاء المحب إلى الحبيـب مودعا |
|
يبـكي عــلىُ سـالماً ويضـــمه
|
بــيـد وبالأخــرى يكــفـف أدمـعا
|
|
بالأمس جاء إلى الصديق مودعاً |
والـيوم
يبـكـيه الجـمـيع مـودّعــا |
|
فــكأن ذلك كــان عـهداً منـهمـا |
أن
يرحـلا
من هــذه الــدنـيا مـعا
|
|
إن
الــوفاء سجــية محـــمودة |
كـان
الوفـاء من الأحـبة أروعـــا |
|
سبــحانك اللــهم أنت إلـــهــنا
|
فأكــفــنا رفــعت إليــك تـضُّرعا |
|
أرحمهما
واجبر بفضلك كسرنا |
وأجـب برحمتك الدعاء لمن دعا |