|
الغلاء
الذي تشهده أسواقنا ليس أمرا مستغربا فكل شعوب
الأرض لم تنج منه 0لكن الشيء الذي اثأر حفيظة
الناس هو وجود الغلاء مع هذا التدفق النقدي على
خزينة الدولة 0والذى لديه ادني حس اقتصادي يعرف
انه إذا زاد الطلب على العرض ارتفع سعر المعروض0
شريحة عريضة من المجتمع متواجدة
في الأسواق
والمجمعات التجارية على مدار الساعة إلى
أن تستنفد
ما لديها ثم تعود لبياتها الشتوي
الذي ينتهي في
الخامس والعشرين من كل شهر قمرى . . ليس بالأمر
المستغرب أن يكون لنا –المستهلكون-اليد الطولى في
هذا الغلاء .
ثم أن هناك أمر مهم لا ينبغي إغفاله إلا وهو الجشع
التجاري الذي باض وفرخ فى بلادنا لضعف الرقابة
التجارية وخراب ذمم كثير من التجار-الذين يبعثون
يوم القيامة فجارا-خذ ورقة وقلما ودون بعض السلع
,ثم قم بجولة على المحلات واسأل عن أسعار ما كتبت
حتما ستجد فوارق
في أسعارها 0قل
لي بربك علام يدل
هذا؟؟!! لقد بلينا بهذه العمالة الوافدة
–لأكثرها الله- لا يرقبون
في مؤمن إلا ولا ذمة كل
همهم ان يجمعوا المال –بأي شكل كان-وينطلقوا
إلى
بلادهم هاربين لم يفيدوا البلاد والعباد بأي
شيء0يظنون
إن الربح لا سقف له قوقع ذوو المدخولات
المحدودة بين فكي الكماشة:شح نقدي وجشع.
ينبغي على
المستهلك السعودي
إعادة النظر فى سلوكه المعيشي
ولا ينساق وراء حمى الشراء فان هذا الاندفاع هو
الذي أغرى التجار بنا0ينبغى أن نصون النعمة ولا
نقذفها مع النفايات إذ لا يستبعد ان يكون هذا
الغلاء عقابا فلسنا أفضل من غيرنا من أمم الأرض
ممن بطروا النعم فبدلوا الفقر والفاقة000حرس الله
بلادنا وقيادتنا من كل مكروه0
علــــــــي عبد الـــله |