(حالة استثنائية )

 

 

 

 

 

بقلم الأستاذ: علي محمد الكديسي

ali@al-goz.com

 

 ستغرد العصافير دون الاعتماد على نوته موسيقية وسيعلن النسيم قدومه دون أخذ الأذن من مراقبي الأرصاد الجوية سترقص الأشجار ولن تنظر لقرارات  الرقابة  ...  سيغادر البنفسج قاعة الحب وسيضطر الصيف للتنازل عن جواز سفره ... حالة استثنائية سيكون عليها الكون هذا المساء ... عندما تدخل عيناي مغارة عينيك وترتعش شفتاي وهي تواجه جبروت شفتيك .. عندما يرحل جسدي في رحلة صيد نحو جسدك الرملي سيكون القمر قد أخذ إجازة وترك الكون في حالة استثنائية .. لذلك فلا ترتيب لحروف الحب عندي .. لا تنظيم للأحاسيس في  شوارع قلبي هذه الأيام ... لا إشارات عاطفية .. لا هدوء مع صراخ الزمن .. ولا صراخ مع هدوء المكان .. ما ينبغي فعله هو إدراك حقيقة الفوضى وزراعة فلسفة  المشاعر أمام بوابة الأنا... ما يجب فعله هو أن لا نشكك في رائحة الموت ما دمنا نثق في إمكانية أنوفنا وطالما أننا لا نملك أي حاسة أخرى غير الشم ... ما ينبغي وما يجب هو توقع شخصي حول ما يمكن أن يحدث لو تجرأت الأمطار وهطلت دون إدراك لحقيقة الفوضى

 

 

مقالات أخرى

حديث جانبي

حالة استثنائية

الرياضة في القوز