|
تعقيبا على
التحقيق الذي نشرته صحيفة القوزالالكترونية
والموسوم بـ
(قطاع القوز
ونسب زواج المتعة مع وادي يبه العسيري
) فلقد ساءني ما
سمعت من ردود أفعال متباينة حول هذا المقال القضية
, فرأيت أن أدلي بدلوي وأبدي رأيي ؛ فكثير من هذه
الردود والانتقادات
وخاصة الآراء المخالفة كانت مجحفة للغاية ونظرت
للموضوع من زاويته الضيقة التي هي أكثر سوداوية
وتشاؤمية حيث أنها ادعت أن الموضوع يدعو إلى
العصبية القبلية وإثارة النعرات بين القبائل , وهي
نظرة خاطئة وحكم جائر0
فلماذا لا ننظر
للتقرير من زاويته
الأخرى ؛ الزاوية الأكثر تفاؤلا , ونقول أن
التقرير يحمل في طياته
جانبا إثرائيا كبيرا وخاصة وأنه
دعمه بكثير من
الأدلة والبراهين التي تؤيد رأي
كاتب التقريروماذهب إليه
.....
فكان المفترض من المخالفين أن لايرفعو أصواتهم
مطالبين الكاتب أن يتراجع عن رأيه ويؤيد
مقاله في مهده لمجرد أنه لم يوافق هوا في نفوسهم
بل كان عليهم أن يفندوا رأيه بما يرون أنه صوابا
ويقدمون الأدلة والبراهين التي تدحض ما ذهب إليه
وآمن به ولربما وجدنا من الموافقين أو المخالفين
من يؤيد هذا الرأي أوذاك ويدعم رأيه بالأدلة
والبراهين وخاصة أن المنطقة تضم عددا كبيرا من
الطبقات النخبوية والفكرية القادرة على إثراء هذا
الموضوع .
وهكذا نخلق جوا
من التفاعل والتنافس المحمود ولا نحجر على أفكار
الآخرين أو نصدر آراءهم لمجرد أنها تخالف آراءنا
وأفكارنا , حتى أصبح عندنا مايسمى بالرهاب الفكري
بحيث لانستطيع أن نبدي آراءنا وأفكارنا التي نؤمن
بها خوف الآخرين وردة أفعالهم0
وأخيرا إنني لأعجب من أناس لازالت تعشعش في
أذهانهم النظرية التي تقول( إن لم تكن معي فأنت
ضدي !! ) وحقيقة لن تتقدم أمة حتى تتقبل الرأي
والرأي الأخر , وتؤمن بالمثل القائل : " الاختلاف
في الرأي لايفسد للود قضية " وللحديث بقية والسلام
.
|