|
جلست وفي داخلي
لواعج تمور و في قلبي نار تتأجج كما تتأجج النار
في جزل الغضا !!!
إنها حرقة على حال التعليم في بلادنا الحبية وما
وصل إليه من ضعف وسوء حال فلا أدري أين العلة ؟ولا
أعلم عن مكمن الخطر, ولقد أخذت الأفكار تنداح في
خاطري والخواطر تتردد في نفسي وتساؤل هنا وهناك
يقول: هل يا ترى السبب يرجع إلى الأنظمة
والقوانين أم إلى مستوى المعلم - المهضومة حقوقهم
-أم السبب من الطلاب وحالتهم المتردية أم من
الأنظمة والقوانين .... أم,,,,,,أم ..... ولكن
رجع إلىّ تفكيري خاسئا وهو حسير! لم يشفني بإجابة
ولم يتكرم علىّ بحل.
وقد يتبادر إلى ذهن القارئ أن هذه نظرة تشاؤمية و
رؤية سوداوية !
ولكن رويدك أيها القارئ قليلا فقد مللنا المبالغة
في التفاؤل والسكوت عن مشاكلنا والخنوع لها حتى
كبرت واستفحلت وأصبحت كالجبال الراسيات
فلماذا لا نقول أن ذلك – أعني الرؤية السابقة- هي
الحل الأمثل لمواجهة مشاكلنا واستئصالها من جذورها
ولو بعد حين
فكما قيل : إنما يؤتى من مأمنه الحذر.
ولعلي أطرح سؤالا – قبل أن أختم مقالي هذا –
وأجعله بين يدي ألقارئي الكريم ,فلعلي أجد عنده
الإجابة الشافية والحل الأمثل
كيف نستطيع أن نرتقي بمستوى التعليم لدينا؟؟؟؟؟؟
|