|
مدينة القوز تُميز نفسها بفن الجرافيتي العريق
الدرمحي:الخوف من اعتباره عملا
تخريبيا أجل ظهور هذا الفن |
|
القوز - صحيفة القوز
بدأت تظهر على الجدران المطلة على الشوارع الرئيسية في
مدينة القوز عدد من اللوحات الجدارية والتي أعطت منظراً
جمالياً جذاباً وتكاد تكون مدينة القوز الرائدة في استخدام
مساحات الجدران في عرض الرسوم التشكيلية في محافظة القنفذة
وقد كان التشكيليون في مدينة القوز يمارسون هذا الفن منذ
زمن بعيد ولكن أعمالهم لم تكن تغادر جدران المدارس أو
حوائط منزلهم ..! وقد برع في هذا الفن الأستاذ: محمد
إبراهيم الرداعي القوزي ،الأستاذ: حسين صبران القوزي
،الدكتور محمد علي حمد القوزي و الأستاذ: علي عبد الله
الجلبي ... إلى أن بزغ نجم التشكيلي المبدع وخريج مدرسة
التشكيلي العالمي عبد الحليم رضوي الأستاذ: عبده على محمد
القوزي (الدرمحي ) فأخرج هذا الفن إلى شوارع القوز ليعلن
قدوم هذا الفن العريق ( فن الجرافيتي) إلى الساحة وبقوة
وليعطيه مساحات أرحب .
وتعتبر مدينة أبها في عهد الفيصل الرائدة دون نقاش في هذا
المجال من بين مدن المملكة ولعل شخصية أميرها كان له الدور
الأبرز في ذلك .
وقد توجهت صحيفة القوز إلى الأستاذ: عبده علي محمد القوزي
لتسأله عن سبب تأخر ظهور هذا النوع في شوراع محافظة
القنفذة رغم غنى المحافظة بالتشكيلين القادرين على تقديم
هذا النوع من الفن فأجاب بالتالي :
بالفعل هذا النوع من الفنون تأخر ظهوره لدينا وبشكل كبير
ولعل الخجل والخوف من عدم إدراك الناس لقيمة هذا الفن
والخوف من السخرية ومن اعتباره عملاً تخريباً كان له دور
كبير في غيابه عن ساحتنا لذلك لم يتبناه أحد رغم عراقة هذا
الفن .
وأضاف الأستاذ: الدرمحي فن
الرسم على الجدران هو أقدم أنواع
الفنون ويسمى (بفن الجرافيتي)
و هو
أصل
الفنون في تاريخ البشرية، مارسه الإنسان القديم في العصور
القديمة على
جدران الكهوف والمغارات . وقد كان الإنسان الأول يرسم
ويحفر الأشكال التي
يشاهدها في يومياته ويتأثر بها، وخصوصا الحيوانات والأشخاص
الذين يعيش
معهم . تطور هذا الـفن وتشـعبت منه عـدد من الــــفنون |
|
 |
|
الدرمحي من أبرز تشكيلي
المحافظة |
|
 |
|
إحدى جداريات الدرمحي في مدينة القوز |
|
والعلوم، بعدما تحول الإنسان
إلى
رسم اللوحات الفنية وحفر التماثيل وكتابة الأبجدية.
واعتبرت لوحات الإنسان القديم مدونات الماضي
حفظتها الجدران لتخبر الناس في العصر الحديث عن العصور
القديمة التي مرّ
بها
الإنسان.وسوف
نحاول في الأيام القادمة التركيز على هذا النوع من الفن في
مدينة القوز خاصة وأن الناس في قطاع القوز تقبلوا الأمر
بشكل رائع ووجدنا تشجيعاً لم نكن نتوقعه مما يدل على
إرتفاع الحس الفني والثقافي لدى أهالي قطاع القوز والمراكز
المجاورة وهو ما قد يفعنا لتقديم المزيد في الأيام القادمة
. |
|
|
لرئيسية |