هيئة الغذاء والبلديات  والسلبية المفرطة تجاه مراقبة الأغذية
دول أوروبية وآسيوية تمنع دخول جبنة الموتزرلا لأسواقها

القنفذة- القوز( صحيفة القوز)
بعد أن أعلنت إحدى الدول الأوربية (إيطاليا) عن أن جبنة الموتزاريلا الشهيرة تحتوي(الدايوكسين ) وهو احد المواد  المسرطنة  زادت المخاوف لدى المواطن السعودي وبشكل كبير من دخول هذه الجبنة إلى الأسواق  خاصة وأن الهيئة العامة للغذاء في السعودية وغيرها من الهيئات ذات العلاقة (كهيئة المواصفات والمقاييس )والتي لا نعرف عنها سوى ختمها الشهير ..! لم تصدر بياناً يوضح دخول هذه المادة أو عدم دخولها  أو حتى وجودها في الأسواق السعودية من عدمه قبل الإعلان عن اكتشاف وجود تلك المادة المسرطنة في هذه الجبنة . ومن المعروف أن جبنة الموتزاريلا تدخل في العدد من المواد التي تنتجها المخابز وتشكل العمود الفقري لوجبة البيتزا والتي بدأت تحتل مكانتها بين الوجبات الأكثر شعبية في المملكة .
وقد تجولت صحيفة القوز في العديد من محال المحافظة ومطاعمها للاستقصاء حول ما تم بشأن جبنة الموتزرلا والتي تنتشر في إغلب بقالات ومطاعم محافظة القنفذة دون استثناء وقد فوجئت الصحيفة باستعراب العالمين في المحال من سؤالنا واتضح فيما بعد أنهم لم يسمعوا بشيء حول جبنة الموتزرلا الإيطالية ولم يردهم تحذير بشانها ...كما أنه لم يستقصي أحد من البلدية حول هذه

 الجبنة وغيرها السلع التي أثير حولها شكوك بشان احتوائها على مواد مسرطنة وأن الأمور هادئة جداً ...! ويأمل المواطن محمد عبد الهادي القوزي من الهيئات المختصة إيراد توضيح عاجل عن المسألة منعاً لنشر الخوف والهلع وتطمين المواطنين بشأن ما تم حول هذه القضية خاصة وان هذا النوع من الجبنة أصبح شائع الاستخدام في المنازل السعودية .كما لم يصدر عن بلديات محافظة القنفذة أي بيان حول المادة وكأننا نعيش في كوكب آخر ..! ولم نسمع عن حملات قامت بها هذه البلديات للكشف عن وجود هذا النوع من الأجبان في المطاعم والمحال التجارية .وقد بدأ الإعلام السعودي منذ فترة الحديث عن انعدام الرقابة حول مكونات المواد المصنعة التي تباع في السعودية وقد ذكر أحد المختصين في الأمراض السرطانية أن شركات الغذاء المنتجة في السعودي وبغالبية كبيرة لا تتورع عن إدخال أي نوع من المواد الحافظة أو المنكّهات بل والمصيبة أن هذه المواد يتم وضعها في غذاءنا وغذاء أبنائنا دون مراعاة للنسب الدولية ..!
وهو ما شهدنا بأعيننا في أحد المصانع الكبرى في المملكة. وطالب بضرورة تدخل الدولة لمراقبة الغذاء في المملكة خاصة مع الارتفاع الغير مبرر للإصابة بالأمراض السرطانية .
ويستغرب المواطن أحمد الهيلي من عدم اتخاذ خطوات وإجراءات عاجلة من اجل التأكد من محتويات هذه الأجبان كما هو الحال لدى العدد من الدول الأوربية بل مر الأمر كخبر عادي لم نرعى له الاهتمام اللازم !

    لرئيسية