زواره من مختلف الأعمار وسلعة لا تعد .....
 الخميس والنشاط الذي يتجاهل متغيرات الاقتصاد

القوز – صحيفة القوز
سوق الخميس أحد اكبر وأشهر أسواق المملكة العربية السعودية الشعبية يشهد حركة تجارية هائلة كل خميس حيث يفد إليه عدد كبير جداً من الباعة والمتسوقين في هذا اليوم  ومن مختلف المناطق .
 يقع هذا السوق في مدينة القوز حاضرة قطاع القوز التابع لمنطقة مكة المكرمة ورغم ارتفاع الأسعار إلا أن الحركة التجارية في هذا السوق العريق لم تتغير بل ما زال رواد السوق في تزايد ومن مختلف الأعمار .
صحيفة القوز ومن باب استقصاء حال الشارع أثر التقلبات الاقتصادية  الأخيرة التي يعشها المجتمع السعودي  قامت بجولة  في أرجاء السوق في محاولة منها لنقل صورة  التغيرات التي حدثت في السوق بعد التغيرات الاقتصادية المؤثرة التي عمت أرجاء البلاد .
وكانت بداية جولة الصحيفة من الركن المخصص لبيع الحبوب حيث كان العم أحمد بن سليمان احد أبرز باعة الحبوب في السوق  ابتسامته التي لا تفارق محياه في استقبالنا وبعد ان رحب وبوجودنا بادرته الصحيفة بسؤال حول أسعار الحبوب ومقدار التغير الذي طرا عليها عن ذي قبل ، فقال إن الأسعار تغيرت كثيراً عن ذي قبل وبشكل كبير ...!  فقبل مدة بسيطة كان ثمن كيس الحب لا يتجاوز المائة وخمسين ريالاً أما ليوم فتتراوح أسعار كيس الحب  الواحد من ثلاث مائة ريال إلى أربعمائة وثمانون ريالاً وهو سعر لم نكن نتوقع أن يصله سعر الكيس وقد اثر في حركة البيع نوعاً ما ولكن ليس بالشكل الكبير ولله الحمد .
وعند سؤال الصحيفة عن مصدر هذه الحبوب أجاب أنها الآن تأتي لسوق الخميس من عد أماكن متفرقة ، بينما في  السابق كان أغلب الحبوب الموجود في القوز تأتي من داخل قطاع القوز أما الآن وبسبب ندرة السيول في الفترة الأخيرة أصبحت الحبوب تاتي إلى السوق من قرى وبلدات قطاع حلي  ومن بيش ومن اليمن .

حركة البيع والشراء لا تهدأ في السوق

زوار السوق من مختلف الأعمار

بعدها انتقلت الصحيفة للركن المخصص لبيع الماشية وسجلت عدسة الصحيفة الوفرة الكبيرة ولله الحمد في أعداد الماشية ورغم هذه الوفرة إلا أن أسعارها مرتفعة جداً مقارنة بالسابق ، حيث تبدأ الأسعار من ستمائة ريال لرأس الغنم ثم يأخذ في الارتفاع التصاعدي حسب المميزات ...! ويعتبر الركن المخصص لبيع الأبقار هو أكثر الأركان ثباتاً في ما يتعلق بالأسعار ولم تحدث تغيرات تذكر في أسعارها .... يحث تبدأ الأسعار من ألفي ريال للرأس ويتصاعد حتى ثلاثة آلاف وخمسمائة ريال للرأس
.بعدها انتقلت الصحيفة وعدستها للركن المخصص لبيع الفؤوس والسكاكين وشهد هو الآخر ارتفاعاً في الأسعار بحجة ارتفاع أسعار كل شيء !؟ ورغم ذلك يعتبر الارتفاع محدود نوعاً ما  وحاله يشبه حال سوق الحلويات الشعبية والتي شهدت أسعارها ارتفاعات محدودة هي الأخرى . أسواق الخضار والفاكهة شهدت  استقرارا في أسعارها بعد الارتفاعات الجنونية  الأخيرة  . وكان أكثر الأركان هدوءً هو الركن المخصص لبيع الأقمشة والتي لم تتغير أسعارها كثيراً عن ذي قبل .
أكملت الصحيفة جولتها المقررة  داخل السوق وكانت كثافة حركة المتسوقين وامتلاء السوق بالباعة علامة بارزة في هذا السوق العريق . و رغم التغير في الأسعار والازدحام إلا أن البسمة لا تكاد تفارق محيا الباعة والمتسوقين على حد سواء وربما هي الطريقة التي وجد المواطن هنا أنها الأكثر نجاعة لمواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجههم في الفترة الحالية .
                                                                                          اضغط هنا لمشاهدة الجولة المصورة في السوق

    لرئيسية