|
القدس
المحتلة - وكالات أنباء
استبعد العدو الإسرائيلي كل الجدل بشأن السماح بعودة
لاجئين فلسطينيين في أي اتفاق سلام مع اختتام الرئيس
الأمريكي جورج بوش زيارة يوم الجمعة أغضبت العرب بتأييده
الصريح لشعب إسرائيل "المختار".
ومع مغادرة بوش عقب ثلاثة أيام من الاحتفالات بالذكرى
الستين لقيام اسرائيل بعد احتلالها للأراضي الفلسطينية ،
قال متحدث باسم حكومة العدو الإسرائيلية ان الإصرار
الفلسطيني على حق عودة 4.5 مليون لاجيء وذريتهم سيكون
"السبب الأساسي لانهيار الاتفاق".
وبعد ستة اشهر من المفاوضات التي رعاها بوش على امل التوصل
لاتفاق قبل مغادرته البيت الابيض استخدم متحدث باسم رئيس
الوزراء العدو ايهود اولمرت بعضا من أكثر التعبيرات
الإسرائيلية صرامة حتى الآن ليؤكد على ضرورة تخلي الرئيس
الفلسطيني محمود عباس عن مطالب اللاجئين التي مضى عليها 60
عاما اذا اراد اقامة دولة فلسطينية.
وقال مارك رجيف "هذا المطلب لحق العودة غير الموجود في ظل
القانون الدولي هو السبب الاساسي لانهيار الاتفاق. لا يمكن
الجمع بين السلام وهذا المطلب في نفس الوقت."
وفر حوالي 700 الف شخص فلسطيني هربا من مجازر العدو
الصهيوني بحقهم وهم يمثلون نصف السكان العرب في
فلسطين في مايو ايار 1948 او اجبروا على الخروج من منازلهم
حين اقيم الكيان الغاشم والمغتصب اسرائيل. وتجادل إسرائيل
بأن السماح لهم ولعائلاتهم بالحياة في إسرائيل الآن سيقوض
طبيعتها كدولة يهودية.
وتطعن أيضا في الاساس القانوني لحق العودة الذي طرح اول
مرة في قرار للامم المتحدة في ديسمبر كانون الاول 1948.
ولم يصدر بوش الذي يترك منصبه في يناير كانون الثاني إشارة
تذكر لمفاوضات السلام او للفلسطينيين على الاطلاق اثناء
وجوده في اسرائيل. وغضب كثير من الفلسطينيين من كلمة امام
البرلمان الاسرائيلي تحدث فيها بوش عن عناية الهية وحدت
بين المسيحيين الامريكيين مثله ويهود اسرائيل.
وقال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لرويترز ان بوش كان
يجب ان يبلغ الاسرائيليين انه على مسافة ميل واحد من حيث
يتحدث توجد امة تعيش في كارثة منذ 60 عاما. واضاف انه كان
يجب ان يبلغ الاسرائيليين انه لا يمكن لاحد ان يكون حرا
على حساب الاخرين. وقال ان بوش فوت هذه الفرصة "ونحن نشعر
بخيبة أمل". |