|
القوز –
صحيفة القوز
كم مرة طلب منك موظف شركة الكهرباء أو شركة الاتصالات
السعودية ان يلتقيك بجوار البنك الأهلي على الرغم من أن
بيتك يبعد مسافة وقدرها عن البنك
وذلك بحجة أنه لا يعرف أين
تسكن وأنك ومهما وصفت له لمكان لن يستطع الوصول إليه ..؟!
لذا عليك الحضور إليه واصطحابه إلى منزلك ..!
ماذا لو كانت الحارات والشوارع بالقوز
مسماه وتظهر
أسماءها بوضوح لكل زائر هل ستكون
حجته مقنعة ..!
وهل ستقط المسافة من حارة بن باز مثلاً
إلى مقر البنك الأهلي لتحضر موظف شركة الكهرباء إلى منزلك
ليصلح لك العداد الذي أتلفه تردد
تيارهم الكهربائي المستمر وكثرة
انقطاعه ...؟
عندما تجولت
الصحيفة في شوارع و حواري القوز تفاجأت من وجود العديد من
الشوارع المميزة من ناحية الحجم والشكل
الجمالي ...واتضح أن هناك عدداً لا باس
به من الشوارع
التي يمكن
أن تصبح من الشوارع الرئيسية في المدينة إضافة إلى
وجود شوارع فرعية تمتاز
ولله الحمد والمنة باتساع مساحتها العرضية وضخامة
حجمها وذات طول مناسب ولا ينقصها إلا الرصف والتشجير
لتعطي الجمالية المطلوبة للمدينة .
الحارات تمتاز بضخامتها
وتعدد طرقها الفرعية
، وتسميتها وبأسماء مناسبة ضرورة مستقبلية ملحة خاصة بعد تطور
العديد من الخدمات كخدمة البريد
واتسامها بالسرعة والفعالية ....
الصحيفة
وكعادتها في محاولة جس نبض الشارع في مثل هذه الأمور استطلعت آراء عدد من المواطنين حول أهمية تسمية
الشوارع والحارات من عدمها
...
فتحدث لنا في البدء الأستاذ: هادي إبراهيم
القوزي حيث قال :أن تسمية الشوارع والحارات في أي مدينة أحد أبرز
العلامات التي تدل على امتلاك أي مدينة للبنية التحتية
الجيدة بل ويصعب أن تظن أنك في مدينة ما لم يقع بصرك على
لوحات لشوارع أو حارات فهي ضرورة
ملحة الآن في القوز خاصة بعد اتساع المدينة
وتعدد حاراتها
نتيجة انتقال العديد من أهالي المركز للسكن
في القوز .
المواطن عبد الله محمد القوزي يقول :
إن من أهم الأسباب التي منعتني من وضع صندوق لجريدتي
المفضلة أمام منزلي هو تعدد أسماء الشارع الذي اسكن فيه
فكل شخص يهبه الاسم الذي يريد......! كما
أن حارتي أيضاً
لها أسماء عديدة وقد عانيت في بداية اشتراكي من عدم وصول
الجريدة مرات عديدة مما اضطرني لقطع الاشتراك مع صحيفة
المدينة فليس من المعقول أن نكرر نفس الموال مع كل موظف تقوم
الجريدة بتغيره!
المواطن حسين احمد الفقيه قال لنا أتمنى ألا تسجلوا رأي في
الأمر بل مطالبتي بضرورة تسمية شوارع المدينة وحارتها هو
أمر حضاري ومهم جداَ بل واعتبره نقلة مميزة للمدينة إن
حصلت ولا شك ان بلدية القوز لن
تتأخر في تنفيذ هذا
المشروع وأتمنى في حال تنفيذه اختيار الأسماء المناسبة
والأسماء ذات القيم التاريخية والاجتماعية المناسبة .
الصحيفة تضع هذا المشروع أمام جهة
الاختصاص في المدينة (بلدية القوز ) ( والتي برهنت في
الفترة الأخيرة على اهتمام منسوبيها بتقديم المميز من
الخدمات مما يجعل الفترة التي تعيشها البلدية في عهد
المهندس الخلوق إبراهيم محمد الفقيه من أكثر الفترات
ازدهارا وإيجابية) ، فلعله يكون احد المشاريع التي تتولها
في الفترات القادمة وتجعله من اهتماماتها
خاصة وأنه سيكون اللمسة التي لن تمحى بسهولة من ذاكرة
ساكني مدينة القوز مهما طال الزمن ..، إضافة إلى
الاهتمام بالتركيز على
ضرورة الانتهاء من ترصيف الشوارع والذي
سيعطي الانطباع الكامل بإنجاز البنية التحتية للمدينة
.
|