|
بعد تلك المداخلات والحوارات
الشائقة جاء دور الأمسية الشعرية والتي بدأت بمداخلة
شعرية من الدكتور عوض حمد القوز والذي عرض مقطعاً من قصيدة
عارض فيها قصيدة الشاعر يوسف حسن عارف والتي جاء فيها :
سررت بما وجدت فليت شعري
متى ألقى الشيبة والشبابَ
متى ألقى الجميع وقد تسامى
إلى العليا بابا ثم باب
و عارضه فيها الدكتور عوض بقصيدته التي قال فيها:
سمعتك إذا شدوت فقلت أهلاً
ورحب ثغرنا فرحاً وطابا
وكم كان اللقاء مُنىَ وحلمّا
وها قد فاض هطلاً سحابا
ثم بدأت الأمسية الشعرية والتي أبدع فيها كلاً من الشعراء
الدكتور المبدع حمزة احمد الشريف والأستاذ شاعر المحافظة
الكبير والمميز علي عبد الله الزبيدي والذي
وبعد أن قدم شكره
الكبير للمنظمين على توجيه الدعوة انطلقت
وكالمعتاد أحرف الروعة والإبداع
من حنجرته لتعانق القلوب قبل الإسماع حيث بدأ شدوهُ بقصيدة
رائعة تفاعل معها الحضور بشكل لافت جاء فيها
:
أي شعر يزدان للأدباء
أي عطر لعطر هذا المساء
يا مساء البيان والفكر
ويا ملتقى مضمخ الأنداء
وتواصل الإبداع مع الشاعر الجميل احمد محمد حلواني
والأستاذ الشاعر الرائع محسن علي السهيمي وقد أدار
الأمسية الأستاذ: بانقيب .
من اللقاء :
الحضور كان مميزاً ومتفاعلاً
امتدح رئيس نادي جدة الأدبي الأستاذ غازي احمد الفقيه
كثيراً
امتدح رئيس النادي الأدبي الحضور وتفاعله
كان من ابرز الحضور للقاء الأستاذ: يحي الهاجري ،حسين
النعمي ، كران الزهراني
مهم لكل مقتبس
(جمع
الحقوق محفوظة لصحيفة القوز وعند الاقتباس والنقل نأمل
الإشارة للمصدر ولا نسامح أحدً عند نقله دون ذكر المصدر
وعند اكتشاف ذلك سوف يتم الإعلان عن السرقة ونشرها في
الصحيفة وجميع المنتديات الشهيرة في المملكة فقد طفح الكيل
) |