|
نفذ الدقيق بأنواعه من جميع مناطق بيع الدقيق أو كاد في محافظة
القنفذة مما أثر وبشكل كبير على حصول الناس على الخبز وقد أثار الشح في
توفر الدقيق استياء المواطنين وامتعاضهم بشكل كبير وقد اتهم الكثير من
المواطنين التجار وتحميلهم مسئولية حدوث المشكلة وذلك بتقليلهم
للمعروض من أجل رفع الأسعار في الأيام القادمة ...!
وقد ذكر المواطن محمد الفقيه أنه ومنذ أكثر من خمس وعشرين سنة لم تشهد
المحافظة شحاً في وجود الدقيق في الأسواق بهذا الشكل وعند سؤاله عن من
يعتقد أنه المتسبب بهذه المشكلة قال أنه لا يعلم بالضبط ولكن اعتقد أن
للتجار دوراً كبيراً في ذلك فهم يعيشون حالة انسلاخ عن القيم والمبادئ
الإسلامية والاجتماعية التي يفترض في المسلم التمسك بها وانصب فكرهم
على الربح فقط ولا شيء سواه .
وذكر المواطن الأستاذ: الحسن المعشي أن سكان قطاع حلي تضرروا وبشكل
كبير من انعدام الدقيق فقد أغلقت المخابز أبوابها مبكراً مما اضطرنا
للبحث عن الخبز في أماكن وبلدات أخرى ...! و حاولت البارحة شراء الخبز
من بلدتي فلم أجد واضررت للذهاب خارج البلدة للحصول عليه ولم أجده إلا
في بلدة كياد ورغم تكبدي للمسافة لم يبع البائع
مني إلا بريال واحد فقط لي وأسرتي ورفض إعطائي المزيد منه بحجة أن
الخبز قليل وما لديه هو لزبائن محله .
وفي الصفة يذكر المواطن درويش أن المحلات رفضت ان تبيعه الخبز دون ان
يشتري مواد تموينية إضافة للخبز كما أنها رفعت في سعره حيث بيع عدد
رغيفين بريال بدلاً من أربعة بريال ... ولا ادري أين يكمن دور الجهات
الرقابية .
وعند قيام صحيفة القوز بالتجول على محلات ونقاط بيع الخبز وجدت خلو
أرفف بيع الخبز منه وبشكل غريب وعند سؤال أحد العمال في أكبر مخابز
المحافظة عن انعدام الخبز ذكر أن عدم وجود الخبز يعود لنفاذ الدقيق من
الأسواق وانه لم يشهد هذا الوضع من قبل ولم يتوقع أن يحدث ذلك يوماً ما
في السعودية . وان مخبزهم توقف عن العمل أكثر من مرة بسبب شح الدقيق .
وعلى الرغم من أن مدينة القوز كانت أقل مراكز المحافظة
معاناة وذلك لكثرة نقاط بيع الخبز ولوفرة المخابز الآلية إلا أن
ذلك لم يمنع من نفاذه وبشكل أسرع من المعتاد مما جعل حرص
المواطنين يزداد في الذهاب مبكراً للمخابز والانتظام في طوابير
للحصول على الخبز . ولا يرى المواطن في المحافظة مبرراً مقنعاً لشح
المعروض من الدقيق . |