|
 |
بسبب كل ذلك بدأت المشاكل تظهر على السطح وهي المشاكل
التي تتعلق بجيل الشباب والذي شعر بأنه ليس له مكان هنا
..... وعليه إن أراد إكمال نصف دينه وإكمال مسيرة الحياة
التي تأخذ
الصعوبة
فيها مساراً تصاعديا أن
يشتري أرضا او أن يفكر في شبح
الإيجار
والذي يلتهم أكثر من 35% من
ميزانية الشاب ذو
الدخل المتوسط. بلدية
القوز عزلت نفسها عن المشكلة منذ وقت مبكر جداً وذلك بأن
أوقفت المنح لعدم توفر المساحة اللازمة لإقامة مخططات
جديدة ..!؟ ولن يلومها احد ...فتملك الأراضي تم بشكل
قانوني ! وبقي على شباب القوز وما جاورها أن يجد حلاً ..!
في وضع كهذا لم يكن لدى أبناء |
|
مركز القوز مانع في أن يترك بلده وبلد أهله
وأن يجد مكاناً آخر للعيش فتوجه لبلدية
القنفذة المدينة القريبة من القوز عله يجد
الفرصة ولكن هيهات..... ففي بلدية القنفذة
تشعر أنك في متاهة وتخرج منها كما دخلت إلا من
رحمة المعرفة والــ........ ،
يذكر المواطن علي بحني القوزي أنه ذهب ليسأل
عن طلب المنحة الذي تقدم لطلبها في العام
1416هـ ويفاجئه الموظف أنه لا اسم له في
البيانات التي بين يديه وعليه أن
|
|
|
 |
بطلب أرض في ذلك التاريخ لكي يتم
إدراجه مرة أخرى إلى القائمة السعيدة ..... ويضيف الأستاذ:
علي بحني أنه توجه إلى رئيس
البلدية ليستفسر عن سبب
إسقاط اسمه وعن حصول
أناس
على منح على الرغم من أنهم
تقدموا بطلب الحصول على أرض
بعده بمدة زمنية
كبيرة..! فيأتيه
الجواب أنهم يهتمون بأصحاب
طلبات العام 1416هـ .....!!! والمواطن
إبراهيم محمد القوزي والذي أضاع
ما يثبت بأنه تقدم بطلب منحة في العام 1419هـ عليه
أن يعيد الكرة مرة أخرى ويتقدم
بطلب
جديد لعل وعسى ....... لن ورد ما قاله
المواطن محمد السحاري والمواطن
الحسني
فجـميع أقوالهم وأقـوال
كـل من تم الاستقصاء
|
|
عن
وضعهم وعن طلب المنحة الذي تقدم
به لم
تختلف
كثيرا عن ما سبق من سقوط اسم
المتقدم بالطلب
لذا عليهم ومن هم مثلهما
الانتظار إلى يقضي الله أمراً كان
مفعولا.
مساحة أراضي
القوز مساحة كبيرة جدا ولكن
جميعها تحت السيطرة والاحتلال
باسم الإحياء
عندما ننظر لهذه المدينة
الفتية نشعر أنها
سوف تتوقف هنا ..... فأي مشروع
تنموي يحتاج إلى مكان
لإقامته عليه .... وهاهي وزارة
التربية والتعليم تسعى
لإيجاد مكان لبناء مدرسة أخرى
للبنات داخل المدينة ولم تجد
الأرض او من يتبرع بالأرض
المطلوبة . ومشروع رائع لإنشاء
مركز تأهيل طبي سوف يغادر
المدينة لغير رجعة إن لم يكن قد
غادرها لعدم توفر الأرض
المناسبة لإنشائه وغيرها الكثير من
المشاريع التي سوف تذهب أدراج
الرياح إن لم نجد في مدينتنا
الصغيرة لها حلاً عاجلاً. |