شبابه لا يمانع في المغادرة لمكان آخر
قطاع القوز يحتضر تحت وطأة الاحتلال المميت للأرض

خاص صحيفة القوز- محمد القوزي
 
قطاع القوز ببلداته ومدنه التي تشتهر بكثرة الأقواز الرملية هي مدن وقرى تسكن الرمال ويسكنها.... مساحاتها كبيرة  والأراضي الخالية والمملوكة لقلة من ساكني أهل المركز أضعاف مساحة قرى وبلدات المركز المسكونة  نفسها كل هذه المساحة تم تملكها بحجة الإحياء ! والغريب أنك عند مشاهدة هذه الأراضي التي يقال أنها أحييت  لا تجد إلا أرضا جرداء ....!
 سنتحدث هنا عن مدينة القوز والتي حوصرت من جميع الجهات  وتوقف نموها . والقوز ليست الا مثالاً فاغلب مدن وقرى المركز وبلداته تعاني نفس الأمر والمشكلة . حيث أن  الأراضي الخالية أصبحت بالإحياء المميت  أملاكاً  خاصة ، وبالتالي فاستحداث مخططات سكنية أخرى يعتبر أمرا مستحيلاً إلا بمعجزة .

بسبب كل ذلك بدأت المشاكل تظهر على السطح  وهي المشاكل التي تتعلق بجيل الشباب والذي  شعر بأنه ليس له مكان هنا ..... وعليه إن أراد إكمال نصف دينه وإكمال مسيرة الحياة التي تأخذ  الصعوبة فيها مساراً تصاعديا  أن يشتري أرضا او أن يفكر في شبح الإيجار  والذي يلتهم أكثر من 35% من ميزانية الشاب ذو الدخل المتوسط. بلدية القوز عزلت نفسها عن المشكلة منذ وقت مبكر جداً  وذلك بأن  أوقفت المنح  لعدم توفر المساحة اللازمة لإقامة مخططات جديدة ..!؟ ولن يلومها احد ...فتملك الأراضي تم بشكل قانوني !  وبقي على شباب القوز وما جاورها أن يجد حلاً ..! في وضع كهذا لم يكن  لدى أبناء

مركز القوز  مانع في أن يترك بلده وبلد أهله وأن يجد مكاناً  آخر للعيش فتوجه لبلدية القنفذة المدينة القريبة من القوز عله يجد الفرصة ولكن هيهات..... ففي بلدية القنفذة تشعر أنك في متاهة وتخرج منها كما دخلت إلا من رحمة المعرفة والــ........ ،  يذكر المواطن علي بحني القوزي  أنه ذهب ليسأل عن طلب المنحة الذي تقدم لطلبها في العام 1416هـ  ويفاجئه الموظف أنه لا اسم له في البيانات التي بين يديه  وعليه أن

بطلب أرض في ذلك التاريخ  لكي يتم إدراجه مرة أخرى إلى القائمة السعيدة ..... ويضيف الأستاذ: علي بحني أنه توجه إلى رئيس البلدية ليستفسر عن سبب  إسقاط اسمه وعن حصول أناس على منح على الرغم من أنهم  تقدموا بطلب الحصول على أرض بعده بمدة زمنية كبيرة..! فيأتيه  الجواب أنهم يهتمون بأصحاب طلبات العام 1416هـ .....!!! والمواطن إبراهيم محمد القوزي والذي أضاع ما يثبت بأنه تقدم بطلب منحة في العام 1419هـ عليه أن يعيد الكرة مرة أخرى ويتقدم بطلب  جديد لعل وعسى ....... لن ورد ما قاله المواطن محمد السحاري والمواطن الحسني فجـميع أقوالهم وأقـوال  كـل من تم الاستقصاء

 عن وضعهم وعن طلب المنحة الذي تقدم به  لم  تختلف كثيرا عن ما سبق من سقوط اسم المتقدم بالطلب لذا عليهم ومن هم مثلهما الانتظار إلى يقضي الله أمراً كان مفعولا. مساحة أراضي القوز مساحة كبيرة جدا ولكن جميعها تحت السيطرة والاحتلال باسم الإحياء  عندما ننظر لهذه المدينة الفتية نشعر أنها سوف تتوقف هنا ..... فأي مشروع تنموي يحتاج إلى مكان لإقامته عليه .... وهاهي وزارة التربية والتعليم تسعى لإيجاد مكان لبناء مدرسة أخرى للبنات داخل المدينة ولم تجد الأرض او من يتبرع بالأرض المطلوبة . ومشروع رائع لإنشاء مركز تأهيل طبي سوف يغادر المدينة لغير رجعة إن لم يكن قد غادرها لعدم توفر الأرض المناسبة لإنشائه وغيرها الكثير من المشاريع التي سوف تذهب أدراج الرياح إن لم نجد في مدينتنا الصغيرة لها حلاً عاجلاً.

                                                                                                                                     لرئيسية