شوارع تغتصب  وأخرى تحتلها الأتربة .....والبلدية ما زالت تحتفل بمشروع الحديقة لقديم جداً !

 

خاص صحيفة القوز  مدينة القوز مدينة دخلت تحت الحكم السعودي الميمون في عام 1343هـ  أي أن عمرها تجـــــاوز  الـ 86 عاما وما زالت تراوح مكانها إلا من خطوات  يعلم المواطن في مدينة القوز أن الدولة تنفق الملايين على البلديات والمجمعات القروية للنهوض بالقرى ومدينة القوز مرت بكل المراحل ولعل أشهرها وجود ما يسمى بالمجمع القروي والذي كان مقره القوز ولم يعرف منه سوى طريقين أو ثلاثة لم يثبتإلا شيء واحد فقط وهو أن هناك شيء يسمى التنفيذ السيئ للمشاريع ...! 

استبشر المواطن الصامت في مدينة القوز خيرا عندما تحول المجمع القروي  إلى بلدية فقد أحس بأن هناك طفرة نوعية ستصيب المدينة لتنقلها لمصاف المدن الحقيقة ولكن .... يأتي رئيس ويذهب آخر والمدينة في مكانها إلا من لمسات تحدث في فترات متباعدة أكتشف المواطن أنها العلامة الوحيدة التي يرسلها الرئيس الجديد ليعلم المواطن بتربعه عرش البلدية ..... استمر الحال حتى تسلم ابن المدينة البار المهندس إبراهيم محمد الفقيه مقاليد البلدية  هنا تغير الحال وتغيرت نفسية المواطن وطموحه وإن كان تغيرا صامتا هو الآخر !!

 

       في بداية عهده تحولت مدينة القوز لورشة عمل لا تهدأ ...... سفلتة هنا و رصف هناك واختتم العام افتتاح حديقة الملك عبد الله ( والتي عمل على إنشائها كل رؤساء بلدية القوز ولكن المهندس إبراهيم الفقيه كان لأكثر جدية ففي عهده لم يطل المشروع كثيرا فدشن في وقت قياسي) وأصبح  ذلك المشروع  أهم  المتنفسات في المحافظة  ظهرت السعادة على الوجيه الصامتة ..! فأخيراً سنصبح المدينة التي نتمنى ....أيام فقط بعد الافتتاح ولم نعد نسمع شيئاً .... عادت البلدية لممارسة عشقها فعادت للبيات  وتحولت الورشة  لمدينة هادئة .... قلنا استراحة محارب ...... ولكن طال الأمد .... فالشوارع التي استبشرنا برصفها توقف العمل بها وعادت الأتربة تمارس هوايتها المحببة بإخفاء معالم الطرق وأصبح المار بالطرق داخل الأحياء  يشك في صدق من يقول له أن الطريق الذي سيمر منه هو طريق معبد..!

 الجميع يعلم  أن الحل الوحيد للمحافظة على نظافة الطرق والمدينة بأكملها هو عمليات الرصف والتهذيب   ولكن يبدوا أن لبلدية القوز لها رأي آخر.

 لم تتوقف الحكاية هنا فتجرأ البعض وأصبح يعتقد أن الطريق الذي يمر أمام أملاكه هو ملك له أيضاً فأصبح يضع به كل ما يريد وما لا يريد..... فهاهو أحد الطرق والذي يقع خلف مدرسة الملك عبد العزيز  ويتميز بعرضه الرائع يتم اغتصابه بالكامل دون تدخل من البلدية رغم   الضرر الذي يحدث للمواطن والطريق من جراء ذلك الاستخدام الفج....اعتقدنا  أن هذا الاغتصاب سيكون  لمرة واحدة أو مرتين ولفترة محدودة ولكنه تحول وللأسف  لاختطاف..وطريق آخر توضع به المطبات  دون إذن البلدية  وأحيانا دون حاجة وآخر يشق من المنتصف ويصبح ضرره على السيارات مضاعفاً والبلدية لا حس ولا خبر .لا نشك في براعة المهندس إبراهيم وقدرته ولكننا نأمل منه الكثير فإذا لم تستفد مدينة القوز من قدراته فلن تستفيد أبداً من غيره فهو كما قلنا ابننا البار الذي نتمنى أن يساهم في ترك ذكرى عطره في مدينة الــ86عاماً من الولاء.

احتلال لأجزاء كبيرة من الشارع

من شوارع القوز الداخلية