قطاع القوز ونسب زواج المتعة مع وادي يبه العسيري! 

خاص صحيفة القوز

 قطاع القوز و الذي نُسِب لحاضرة المركز وتاريخه مدينة القوز اسم قد يلغيه النسيان من الذاكرة إن تحقق للثلة القليلة النشطة مآربهم في إلحاق قسري لنسب مدن وقرى القطاع وبأسلوب زواج المتعة لوادي يبه العسيري المنشأ والهوى....! والذي تحتضن منطقة عسير أكثر من 75% من مجراه المائي........!!

وتصنفه الكتب الجغرافية وكتب الرحلات مثل (كتاب الرحلات البرية في المملكة العربية السعودية) الصادر عن هيئة المساحة الجيولوجية السعودية  ضمن الحدود الجغرافية والإقليمية لمنطقة عسير وإن صب في تهامة الحجاز.... ولا أعلم أين يتوقع البعض أن تصب الأودية  القادمة من جبال عسير مياهها..؟؟!

نحن هنا في صحيفة القوز لا نلوم على من أطلق اسم قطاع يبه على قطاع القوز ولا مصلحة لدينا في لومه ، فربما لديه مشكلة كبيرة مع الجغرافيا و التاريخ و ليست هذه مشكلتنا بل مشكلته .      إنما ينصب لومنا على من يدعم هذا التوجه ،خاصة وأنه يتحتم علينا تصنيف اغلبهم ضمن المتعلمين وهم كذلك!!....أفلا يعلم هؤلاء المتعلمون أن امتداد مجرى الوادي يفوق الـ 100 كم وأن ما يخترق أراضي قطاع القوز من هذا  الامتداد الكبير لا يتجاوز الـ 26كم ..!!؟  فكيف بالله ننسبه قسرا لنا أو ننسب إليه ....؟! ولنأخذ مثلاً جمعة ربيعة  أو الشــعبة التابعة لمنــطقـة عســير والتي تقــع على مجرى هذا الوادي و فعل بأرضيها الأعاجيب   والتي لم نرها من الوادي المبجل على

منظر لوادي يبه شرق  القوز

  أرضنا  فإلى أي قطاع تنسب...؟   من سيكون المعني بقطاع يبه عند تسميتنا بقطاع يبه ... ؟؟؟!   نحن أم أهل الشعبة ..؟   من أجل الغِنى المعرفي والانطباعي  حول الموضوع استطلعت صحيفة القوز آراء الشارع في مدينة القوز حول محاولة البعض إشهار تسمية قطاع يبه على قطاع القوز  فـذكر لنا في البدء الأستاذ: أبو طالب حمد القوزي أن محاولة إطلاق تسمية قطاع يبه  قديمة جــداً ولـيست

   بالجديدة ولم تلق الرواج الذي أمله البعض ولا اعتقد أن تلقى القبول لدى الكثير فالقوز أكثر شهرة من الوادي خاصة في الوقت الحاضر.

واتفق الأستاذ: القدير محمد إبراهيم الشامي في مسالة قدم إطلاق التسمية إلا انه ذكر إنه إذا لم يتم تدارك الوضع وخاصة من المتعلمين وأصحاب الفكر فإن هذه التسمية الخاطئة قد تلقى رواجا على المدى البعيد لذالك على المثقفين والمتعلمين توضيح الصورة وتثبيت اسم قطاع القوز خاصة وأنه الاسم المعترف به لدى دوائر القرار الرسمي.

وفي الختام تحدث لصحيفة القوز العم أحمد محمد القوزي والذي نسب الأمر إلى الأهواء الشخصية والخصومات القديمة والتي يرفض البعض نسيانها وينطلق منها في تصرفاته ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ما  أقلقني وحرك وكامن البحث والتقصي والتي خدرها الكسل والدعة في هذه التسمية هو ما تحتويه من مغالطات وقلب للحقائق والوقائع الجغرافية والتاريخية والتي قد تسيء للمؤسسة التعليمية  في المحافظة  خاصة و أن إشهار هذه التسمية والتي نعتقد أنها مغلوطة بدأت من خلال المؤسسات التعليمية في المحافظة والتي نتمنى أن تبتعد عن ما يريبها إلى ما لا يريبها.

وادي يبه وأثره البديع على  أراضي موطنه الأصلي عسير